
حسن عبدالسلام
كتب /حسن عبد السلام شتا ان منطقه الشرق الاوسط احدى البقاع الساخنه والوجود الاسرائيلي غير كل المعادلات العسكريه في منطقه الشرق الاوسط
اسرائيل منذ نشاتها هي قوى استعماريه انشاها الاستعمار لتحقيق اهداف محدده والتخلص من تراكمات لعناصر يهوديه سكنت اوروبا فكان لابد من ايجاد مكان ياويهم وفي ذات الوقت يستطيع الاوروبيين والقوى الاستعماريه ايجاد ذراع قويه يستطيعون من خلالها استغلال منطقه الشرق الاوسط خاصه بعد اكتشاف النفط والغاز
لكن ظهور قوه اخرى يعني ان طبيعه المعادله ستتغير اذن سيكون هناك قوه منافسه لاسرائيل ومن الممكن ان تحجم الخطر الاسرائيلي الذراع الاستعماريه فكان ظهور ايران ببرنامجها النووي يمثل خطرا على التوازن العسكري امام القوى الاستعماريه المتمثله حاليا في الولايات المتحده الامريكيه وحلف الناتو بقواعده العسكريه مثل قاعده العديد بقطر والقواعد الموجوده بالعربيه السعوديه وبالعراق وبالشرق الاوسط بكامله اذن حرمان ايران من امتلاك سلاح النووي يعني انفراد اسرائيل بالتفوق النووي وبالتاليرد فعل ما نسميه بسياسه القوه الغاشمه التي تكون لدى اسرائيل .
ما يحدث في الفتره الاخيره على الساحه من ردود افعال فيها شد وجذب بين الولايات المتحده وتناول الملف النووي الايراني والتعامل معه من منطق حرمان ايران من قدراته النوويه وتخصيب اليورانيوم في مقابل الحصول على مزايا اقتصاديه ورفع الحصار لتخفيف تداعيات اقتصاديه. ايران في امس الحاجه الي قدرات اقتصاديه لتحسين اوضاعها الداخليه لكن. تعالوا معي لنرى الامر على حقيقته ايران دوله اسلاميه قبل كل شيء لا نختلف معها كونها دوله اسلامية شيعيه لكنها في النهايه هي الدوله الاسلاميه والنووي الايراني المفترض ان يستخدم لصالح المسلمين فيمثل قوه ردع اسلاميه في مواجهه قوى استعماريه تحاول اسرائيل وقوى الولايات المتحده فرضها على دول الشرق الاوسط من استغلال اقتصادي ومحو القضيه الفلسطينيه لتصبح فلسطين مستعمره يهوديه اوروبيه بكل معاني الكلمه
اذن تقليم اظافر ايران هو في مقدمه بنك الاهداف الامريكيه الاسرائيليه اللاعب الخفي هي الولايات المتحده والفتى الشرير الذي يظهر في الواجهه هي دوله اسرائيل متمثله في حكومه يمينيه متطرفه لا تعرف الى لغه الحرب ففي جانب قنص اراضي من لبنان ثم قنص اراضي من سوريا وشبه اتفاق واستغلال لوضع معين في سوريا نجحت من خلاله اسرائيل ايضا في ان اصبحت سوريا تقريبا تحت السيطره ثم محاولات عديده للتخلص من قطاع غزةوافراعة من سكانه وحماس بسلاحها
لكن ما هي علاقه ايران انه صراع حضارات وثقافات استعمار من نوع جديد ايران المستهدف الاول لجعل المعادلة لصالح إسرائيل بالتحديد يعني ان تصبح الساحه مفتوحه امام اسرائيل والاستعمار الغربي بقياده الولايات المتحده لوضع خريطه جديده لمنطقه الشرق الاوسط لذلك انا ارى ان بقاء النووي الايراني بقدرات ايران النوويه ووصولها الى امتلاك سلاح نووي هو في المقام الاول حمايه لمنطقه الشرق الاوسط والوصول الى حاله التوازن ما بين االنووى الاسرائيلي والنووي الايراني اذا كان هناك بعض الدول العربيه تسعى للتخلص من ايران او الحاق الضرر بها فانها في النهايه ستكون هذه الدول هي اول القطيع الذي سيؤكل من الوجه وليس من الخلف لذلك دائما في قانون السياسةو المعادلات الدوليه اذا لم تستطيع ان تحقق النصر فالاولى الا تهزم وهنا عندما نتحدث عن احتمالات قيام اسرائيل بتوجيه ضربه عسكريه مركزه على مواقع نوويه ايرانيه تم تحديدها من قبل .
من قبل جهات استخباراتيه مشتركه ما بين اسرائيل والولايات المتحده ومن ثم قيام ايضا اسرائيل بنقل عشرات من الطائرات بالامس من قاعده نفاتيم الاسرائيليه الى اماكن غير محدده يؤكد انه بالفعل هناك عمل عسكري ستقوم به اسرائيل
لكن ليس بشكل منفرد ولكن بشكل فيه اتفاق مع الولايات المتحده وجهاز الاستخبارات الامريكي لكن اذا حدث ذلك بالفعل وقامت اسرائيل بتوجيه ضربه مركزه هدفها انهاء البرنامج النووي الايراني اعتقد ان هذا الامر صعب للغايه لكن ستكون الضربه هدفها الوحيد هو جر ايران لحرب لان ايران بالفعل ستقوم بتوجيه ضربات صاروخيه على قواعد عسكريه امريكيه في منطقه الشرق الاوسط وبالتالي يتم انعقاد جلسه بمجلس الامن وتدويل المساله وتكوين تحالف دولي يكون هدفه التخلص من النووي الايراني
تقريبا نفس سيناريو العراق وصدام حسين والتخلص من النووي العراقي لكن اصحاب هذه الفكره يؤكدون دائما ان الدخول الاتحاد السوفيتي ودول مثل الصين على خط الصراع قد يؤجل الضربه والبحث عن بدائل ويذهب بها الى طريق اخر ينهى المساله قد يكون طريق العوده لكن اذا صممت إسرائيل على تنفيذ ما تريد والتخلص من المفاعل النووي الايراني بطريقتها ستكون هنا نقطه اللاعوده وبدايه حربه عالميه جديده لذلك المساله تحتاج من الولايات المتحده الى حكمه وتغليب العقل بعيدا عن المصالح وفكره السيطره وفرض امر واقع بالقوه خاصه ان ترامببطريقه تعامله دائما يلقي مقذوفا مضيئا ليتعرف على الواقع ثم يحدد مطالبه سقفها عالي للغايه ليحصل على ما يريد من خصومه





